"كان كثير الوهم، وكان لا بأس به". (التهذيب ٩/ ٣٧٦).
ولذا قال عنه الحافظ: ((صدوق عارف له أوهام كثيرة)) (التقريب ٦٢٦٣).
وقَصَّر الهيثمي، فقال: ((رواه الطبراني في الأوسط عن بكر بن سهل، وقد ضَعَّفه النسائي، وقال الذهبي: قد حمل الناس عنه، وهو مقارب الحديث)) (المجمع ٧٥٩٧).
بل ورمز السيوطي لحسنه في (الجامع الصغير ٩٠٧٨)، وتبعه المناوي في (التيسير ٢/ ٤٤٧)، وقال في الفيض: ((فيه محمد بن السري، متكلم فيه، ورواه عنه الديلمي)) (الفيض ٦/ ٢٣٦).
الطريق الثاني:
رواه ابن حبان والمستغفري، من طريق أحمد بن الحسين بن عباد البغدادي، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن (الأعسم) عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ)).
وهذا إسناد ساقط؛ فيه علتان:
الأولى: سليمان بن أرقم، وهو أبو معاذ البصري، متروك كما في (الكاشف ٢٠٦٨).
الثانية: عمرو بن محمد الأعسم، قال فيه الدَّارَقُطْنِيّ: ((منكر الحديث))، وقال أيضًا: ((كان ضعيفًا كثير الوهم))، وقال الحاكم وأبو نعيم: ((ساقط)) زاد الحاكم: ((روى أحاديث موضوعة)) وكذا قال النقاش، (المدخل ١٠٨)، و (الضعفاء، لأبي نعيم ١٧١)، (اللسان، ٥٨٣٧).