به.
ورواه ابن الجعد والدارمي والطبراني والبزار وأبو يعلى والطحاوي وغيرهم من طريق أبي جعفر الرازي عن عبد الكريم بن أبي المخارق به.
وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الكريم هو ابن أبي المخارق، وقد سبق أنه واهٍ جدًّا، وضَعَّفه الحافظ في (التقريب ٤١٥٦).
وقد اختُلف عليه في وقفه ورفعه، وبهذا أعله البيهقي، فقال: ((رواه هشام الدستوائي عن عبد الكريم فوقفه))، فذكره ثم قال: ((هذا أشبه بالصواب. وعبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية غير محتج به)) (السنن، عقب رقم ١٥٤٠ و ١٥٤١).
ولذا قال عبد الحق: ((لا يصح)) (الأحكام الكبرى ١/ ٥١٩).
وقال أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه: ((جملة هذه الأخبار مرفوعها وموقوفها يرجع إلى عطاء العطار وعبد الحميد وعبد الكريم أبي أمية، وفيهم نظر)) (سنن البيهقي، عقب رقم ١٥٤٤).
وأقره ابن دقيق في شأن عطاء وعبد الكريم (الإمام ٣/ ٢٦٩).
وقال ابن الجوزي: ((عبد الكريم هو البصري، ضعيف جدًّا، كان أيوب السختياني يرميه بالكذب، وقال أحمد ويحيى: ليس هو بشيء، وقال السعدي: غير ثقة، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: متروك)) (التحقيق ١/ ٢٥٣).
وقال الذهبي: ((وعبد الكريم ضُعف)) (التنقيح ١/ ٨٦).
وقال ابن حجر: ((مداره على عبد الكريم أبي أمية، وهو مجمع على تركه، إلا أنه توبع في بعضها من جهة خصيف، ومن جهة علي بن بذيمة، وفيهما