أبي المخارق.
ثم قال الماوردي: ((قال الشافعي: ((إن صح هذا الحديث قلت به)). قال الماوردي: ((وهو غير صحيح)) (الحاوي الكبير ١/ ٣٨٥).
وأما رواية أحمد، فقد علقها عقب رواية قتادة في (المسند ٢١٢٢)، وأسندها في العلل:
فروى عبد الله بن أحمد في (العلل ١٠٣٦) -وعنه العقيلي في (الضعفاء ٢/ ٥٤٩) - عن أبيه، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم أبي أمية، عن مقسم، عن ابن عباس: ((إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ... )). قيل لسفيان: يا أبا محمد، هذا مرفوع؟ فأبى أن يرفعه وقال: أنا أعلم به. يعني: أبا أمية.
وكذا رواه علي بن حرب الطائي في (حديث ابن عيينة ٢) عن سفيان عن عبد الكريم عن مقسم عن ابن عباس موقوفًا. ذكره عقب حديث صرح فيه بأن شيخه هو أبو أمية.
وهذا يدل على أن ابن عيينة كان يرى أن عبد الكريم هو المخطئ في رفعه.
قال ابن دقيق: ((واعلم أن هذا الحديث يُروى عن عبد الكريم غير منسوب .. ، فبلغني عن الوَقَّشِي أنه قال: ((عبد الكريم هذا هو ابن مالك أبو سعيد الجزري)). قلت: وعبد الكريم بن مالك، وعبد الكريم أبو أمية، كلاهما يَروي عن مقسم، وقد تبين في رواية روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، فقال: عن عبد الكريم أبي أمية .. ، وهذا يُضَعِّف قول الوقشي.
وروى ابن جريج هذا الحديث عن أبي أمية عبد الكريم البصري ...