كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 26)

رِوَايَةُ ((فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً)):
• وَفِي رِوِايَةٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ((أَنَّ رَجُلًا أَخْبَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ. فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً)).
[قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَقِيمَةُ النَّسَمَةِ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ].

[الحكم]: منكر، وأنكره: النسائي، وابن حبان، وابن طاهر، والجورقاني، وابن الجوزي، وابن القطان، والذهبي. وضَعَّفه: ابن دقيق، والهيثمي.

[التخريج]:
[كن ٩٢٦٤ "واللفظ له"، ٩٢٦٥ "والزيادة له ولغيره" / حرب (طهارة ٧٠١) / طب (١١/ ٤٤٣/ ١٢٢٥٦) / مشكل ٤٢٣٣ / مجر (٢/ ٢٠) / علج ٦٤٤ / كر (٤١/ ٢٧٤)].

[التحقيق]:
رواه النسائي في (الكبرى ٩٢٦٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن تميم، قال: نا موسى بن أيوب، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر، عن علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به.
كذا رواه موسى بن أيوب، فجعله من حديث ابن جابر، يعني: أبا عتبة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، أحد العلماء الثقات المخرج لهم في الصحيحين.
ولكن هذا وهم، ولعله من موسى، فليس ابن جابر هو صاحب هذا الحديث؛ ولذا قال النسائي عقب رواية موسى هذه: ((خالفه محمود بن خالد)).

الصفحة 297