مع عون المعبود ٦/ ١٥٠).
والإعلال بالوقف أشار إليه المزي في (التحفة ٤/ ٣٤٤).
ومع ذلك لما أعله ابن حزم بقوله: ((وأما حديثا الوليد بن مسلم فمن طريق موسى بن أيوب وعبد الرحمن بن يزيد، وهما ضعيفان)) (المحلى ٢/ ١٨٩).
تعقبه ابن القيم بأن موسى بن أيوب وثقه العجلي، وقال أبو حاتم الرازي: ((صدوق)) (الحاشية مع عون المعبود ١/ ٤٤٨).
وبابن تميم: أعله ابن دقيق في (الإمام ٣/ ٢٧٣)، والذهبي في (تلخيص العلل المتناهية، ص ١٣٢)، وعَدَّه في (الميزان ٢/ ٥٩٨) من منكرات ابن تميم، تبعًا لابن حبان في (المجروحين ٢/ ٢٠).
وقال الهيثمي: ((فيه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف)) (المجمع ٧٥٩٨).
هذا، والمحفوظ عن علي بن بَذِيمَةَ: ما رواه الثوري عنه عن مقسم مرسلًا، كما سبق.