وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: موسى بن عبيدة: ((ضعيف)) (التقريب ٦٩٨٩).
الثانية: الانقطاع، فنافع -وهو مولى ابن عمر- لا يصح له سماع من أم سلمة. قاله الدَّارَقُطْنِيّ في (السنن عقب رقم ١٦٨٨)، وتبعه ابن الجوزي كما في (تحفة التحصيل ٣٢٥).
والزيادة التي عنده بلفظ: ((وَعُودِي حَيْثُ كُنْتِ)) يشهد لها رواية مسلم كما سبق في السياقة الأولى بلفظ: ((فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الخَمِيلَةِ))، وانظر الرواية التالية.