كتاب تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان

ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ بَدْرِ بْنِ الْخَلِيلِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَطِيَّةَ
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَوْلُهُ: مُسلم بْن عَطِيَّة خطأ، إِنَّمَا هُوَ سلم بْن عَطِيَّة.
وَقَوله: الإِمَام القاسط فِي الْمَتْن خطأ.
إِنَّمَا هُوَ المقسط، قَالَ اللَّه: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} [الْجِنّ: 15] .
فالقاسط: الجائر، والمقسط: الْعَادِل، يقَالَ: قسط الرجل، إِذا جَار فَهُوَ قاسط.
وأقسط إِذا عدل فَهُوَ مقسط.
قَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «المقسطون فِي الدُّنْيَا على مَنَابِر من نور يَوْم الْقِيَامَة» الحَدِيث.

347- مُخْتَار بْن نَافِع التَّيْمِيّ
يَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: وَحدثت عَن السَّاجِي: مُخْتَار بْن نَافِع التَّمِيمِي مَكَان التَّيْمِيّ، ثَنَا أَبُو حَيَّان، عَن أنس، عَن عَليّ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَذكره.

الصفحة 259