كتاب الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

طمست عيناه) (¬1).
وحضرهم أوس بن خولي من غير أن يلي شيئا (¬2).
وقيل: بل كان يحمل الماء (¬3).
وقيل: كان العباس بالباب، وقال: لم يمنعني أن أحضره إلا أنه كان يستحي أن أراه حاسرا (¬4).
وغسل صلى الله عليه وسلم في قميصه من بئر يقال له: الغرس ثلاث غسلات بماء وسدر (¬5)،
¬_________
(¬1) أخرجه ابن سعد 2/ 278، والبزار كما في الكشف 1/ 400 (848)، والبيهقي في الدلائل 7/ 244، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 36: رواه البزار، وفيه يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر. وبقية رجاله وثقوا، وفيهم خلاف. وكذا ضعفه الذهبي في السيرة/576/، وقال ابن كثير في البداية 5/ 239: غريب جدا.
(¬2) بهذا اللفظ أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق ابن إسحاق 1/ 260، وضعّف إسناده أحمد شاكر (2357)، وقال ابن كثير في البداية 5/ 229: انفرد به أحمد. وانظر السيرة 2/ 662، والطبقات 2/ 280. وأوس بن خولي صحابي أنصاري خزرجي، ممن شهد بدرا، كان قد وقف بالباب وقال: يا علي أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له علي: ادخل.
(¬3) رواية أخرجها ابن سعد 2/ 280، والطبراني في الأوسط والكبير كما في مجمع الزوائد 9/ 36، وقال الهيثمي: وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬4) أخرجه ابن سعد 2/ 279.
(¬5) الخبر في الطبقات 2/ 280، وتاريخ ابن شبة 1/ 161 - 162، ودلائل البيهقي 7/ 245، و (الغرس) بفتح الغين المعجمة، وتسكين الراء، وبالسين، وقال السمهودي في الوفا 3/ 978: بضم الغين المعجمة، وهو الدائر على ألسنة أهل المدينة وهي بئر بقباء كانت لسعد بن خيثمة رضي الله عنه، وكان يستعذب منها-

الصفحة 353