كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١١٧٠٨ - عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أجيفوا أَبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم».
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٠) قال: حدثنا أَبو النضر, قال: حدثنا الفرج, قال: حدثنا لقمان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٢٨٨)، وأطراف المسند (٧٦٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١١.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٤٣، في مناكير فرج بن فضالة، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، غير محفوظة.
- لقمان؛ هو ابن عامر الوصابي، وفرج؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
١١٧٠٩ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:
«إن فتى شابا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه، مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا، والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا،

⦗١١٠⦘
والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (يزيد، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن حريز بن عثمان, قال: حدثنا سليم بن عامر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٢٢٥٦٤).
(¬٢) المسند الجامع (٥٣٤٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٣٢).

الصفحة 109