كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٢ و ٤٣ في مناكير عثمان بن أَبي العاتكة، وقال: وبهذا الإِسناد ثلاثون حديثًا، عامَّتُها ليست بمستقيمة.
- وقال البوصيري: هذا إِسناد فيه علي بن يزيد، والجمهور على تضعيفه. «مصباح الزجاجة» (٨٤).
١١٧٣٣ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن مولى بني يزيد، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«لما كان في حجة الوداع، قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم، فقال: يا أيها الناس، خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم، وقد كان أنزل الله، عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم}، قال: فكنا قد كرهنا كثيرا من مسألته، واتقينا ذاك حين أنزل الله على نبيه صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأتينا أعرابيا فرشوناه برداء، قال: فاعتم به، قال: حتى رأيت حاشية البرد خارجة على حاجبه الأيمن، قال: ثم قلنا له: سل النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فقال له: يا نبي الله، كيف يرفع العلم منا، وبين أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها، وعلمناها نساءنا وذرارينا وخدمنا؟ قال: فرفع النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأسه، وقد علت وجهه حمرة من الغضب، قال: فقال: أي ثكلتك أمك، وهذه اليهود

⦗١٢٦⦘
والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يصبحوا يتعلقوا بحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم، ألا وإن من ذهاب العلم أن يذهب حملته، ثلاث مرار» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 125