كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

• حديث مكحول، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الغش والهم».
سلف في مسند عبادة بن الصامت، رضي الله عنه.
١١٧٣٩ - عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني أَبو أمامة، أنه سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله، أخطأ، أو أصاب، كان كعدل رقبة من ولد إسماعيل».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٨) عن جعفر, عن أبان, عن شهر بن حوشب, فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٠.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٥٦).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- أبان؛ هو ابن صالح.
١١٧٤٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:

⦗١٣٠⦘
«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سرية من سراياه، قال: فمر رجل بغار فيه شيء من ماء، قال: فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الغار، فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصيب ما حوله من البقل، ويتخلى من الدنيا، ثم قال: لو أني أتيت نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكرت ذلك له، فإن أذن لي فعلت، وإلا لم أفعل، فأتاه فقال: يا نبي الله، إني مررت بغار فيه ما يقوتني من الماء والبقل، فحدثتني نفسي بأن أقيم فيه، وأتخلى من الدنيا، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني لم أبعث باليهودية، ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة، والذي نفس محمد بيده، لغدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها، ولمقام أحدكم في الصف، خير من صلاته ستين سنة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة, قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٣٠)، وأطراف المسند (٧٦٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٦٨).

الصفحة 129