- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- كتاب المناقِب
١١٧٥١ - عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة، قال:
«قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٦) قال: حدثنا أَبو النضر, قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا لقمان بن عامر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٣٩)، وأطراف المسند (٧٦٦١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣١٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٦)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٩٢٧)، والروياني (١٢٦٧)، والطبراني (٧٧٢٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٨٤.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ فَرَج بن فضالة الحِمصي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٦٩٧).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٠١ و ٦٠٢ في مناكير فَرَج بن فَضالة، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، غير مَحفوظة.