كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١١٧٥٦ - عن سيار، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«فضلني ربي على الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، أو قال على الأمم، بأربع، قال: أرسلت إلى الناس كافة، وجعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا، فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة، فعنده مسجده، وعنده طهوره، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، يقذفه في قلوب أعدائي، وأحل لنا الغنائم» (¬١).
- وفي رواية: «فضلت بأربع: جعلت الأرض لأمتي مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الناس كافة، ونصرت بالرعب من مسيرة شهر يسير بين يدي، وأحلت لأمتي الغنائم» (¬٢).
- وفي رواية: «إن الله فضلني على الأنبياء، أو قال: أمتي على الأمم، وأحل لنا الغنائم».
أخرجه أحمد (٢٢٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦٢) قال: حدثنا يزيد. و «التِّرمِذي» (١٥٥٣) قال: حدثنا محمد بن عُبيد المحاربي, قال: حدثنا أسباط بن محمد.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٢٤٨٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٦٢).
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وأسباط) عن سليمان التيمي، عن سيار، فذكره (¬١).

⦗١٤٣⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي أُمامة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وسيار هذا يقال له: سيار مولى بني معاوية، وروى عنه سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير (¬٢)، وغير واحد.
- وقال عبد الله بن أحمد (٢٢٤٨٩): حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن سيار مَولًى لآل معاوية بحديث آخر، ويقال: هو سيار الشامي.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٤٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٧)، وأطراف المسند (٧٦٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٠١ و ٨٠٠٢)، والبيهقي ١/ ٢١٢ و ٢٢٢ و ٤٣٣.
(¬٢) وقع في طبعات الرسالة ودار الصِّدِّيق والتأصيل: «عبد الله بن بَحِير» بالحاء، وهو على الصواب في «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٦٢)، إذ نقل فيه الترمذي القول عن البخاري، وكذلك ورد بالجيم في: «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١٢١٧، و «المُؤتَلِف والمُختَلِف» لعبد الغني الأزدي المِصري (٢١١)، و «الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٤٢٤، و «توضيح المُشتَبه» ١/ ٥١٩، و «تهذيب الكمال» ١٤/ ٣٢٢.
- وقال ابن حَجر: عبد الله بن بُجَير، بالموحدة والجيم، مُصَغرٌ، بن حمران التيمي، أو القيسي، أَبو حمران، البصري. «تقريب التهذيب» (٣٢٢١).
- وأفاد محققو طبعة التأصيل بأنه جاء في «قوت المغتذي» ١/ ٤١١: قول العراقي: وقع في الأصول الصحيحة من كتاب الترمذي: بفتح المُوَحَّدة، وكسر الحاء المُهملة، والذي ذكره ابن ماكولا وغيرُه ضم المُوَحَّدة، وفتح الجيم، وهو الصواب.

الصفحة 142