١١٧٥٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«دخلت الجنة، فسمعت فيها خشفة بين يدي، فقلت: ما هذا؟ قال: بلال، قال: فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين، وذراري المسلمين، ولم أر فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء، قيل لي: أما الأغنياء فهم هاهنا بالباب يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهم الأحمران: الذهب والحرير، قال: ثم خرجنا من أحد أَبواب الجنة الثمانية، فلما كنت عند الباب، أتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بها، ثم أتي بأَبي بكر، رضي الله عنه، فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعوا في كفة، فرجح أَبو بكر، رضي الله عنه، ثم أتي بعمر فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعوا، فرجح عمر، رضي الله عنه، وعرضت علي أمتي رجلا رجلا، فجعلوا يمرون، فاستبطأت عبد الرَّحمَن بن عوف، ثم جاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرَّحمَن، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا، إلا بعد المشيبات، قال: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالي أحاسب فأمحص».
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٧) قال: حدثنا الهذيل بن ميمون الكوفي الجعفي، كان يجلس في مسجد المدينة، يعني مدينة أبي جعفر ـ قال عبد الله بن أحمد: هذا شيخ قديم كوفي ـ عن مطرح بن يزيد، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٤٤)، وأطراف المسند (٧٦٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٩ و ١٠/ ٢٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٢ و ٦٥٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٠٩ و ٧٩٢٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.