كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١١٧٧٢ - عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس».
أخرجه أحمد (٢٢٦٧٦) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني مهدي بن جعفر الرملي, قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، واسمه يحيى بن أبي عَمرو، عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٦٦)، وأطراف المسند (٧٦٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٤٣).
١١٧٧٣ - عن سيار، قال: جيء برؤوس من قبل العراق، فنصبت عند باب المسجد، وجاء أَبو أمامة، فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج فنظر إليهم فرفع رأسه، فقال: شر قتلى تحت ظل السماء، ثلاثا، وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه، وقال: كلاب النار، ثلاثا، ثم إنه بكى، ثم انصرف عنهم، فقال له قائل: يا أَبا أُمامة، أرأيت هذا الحديث؟ حيث قلت: كلاب النار، شيء سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أو شيء تقوله برأيك؟ قال: سبحان الله، إني إذا لجريء لو سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرة، أو مرتين، حتى ذكر سبعا، لخلت أن لا أذكره، فقال الرجل: لأي شيء بكيت؟ قال: رحمة لهم، أو من رحمتهم

⦗١٥٤⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٣) قال: حدثنا أَبو سعيد, قال: حدثنا عبد الله بن بُجَير، قال: حدثنا سيار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٥٣٦٤)، وأطراف المسند (٧٦٠٩).

الصفحة 153