كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن أَبي أُمامة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من اقتطع حق امرئ مسلم.
فقال: هذا أَبو أمامة الحارثي، صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو الذي روى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم: البذاذة من الإيمان. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٣).
١١٧٨٧ - عن عبد الله بن أنيس، قال: أخبرنا أَبو أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من حلف عند منبري هذا بيمين كاذبة، يستحل بها مال امرئ مسلم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه عدلا ولا صرفا».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٧٤) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا عبد الله بن المنيب بن عبد الله بن أَبي أُمامة بن ثعلبة، قال: أخبرني أبي، عن عبد الله بن عطية، عن عبد الله بن أنيس، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢١٨١)، وتحفة الأشراف (١٧٤٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٥).
١١٧٨٨ - عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أَبي أُمامة، قال:
«ذكر أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان».
يعني التقحل

⦗١٧٠⦘
أخرجه أَبو داود (٤١٦١) قال: حدثنا ابن نفيل, قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، فذكره.
- قال أَبو داود: هو أَبو أمامة بن ثعلبة الأَنصاري.
• أخرجه أحمد (٢٤٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن زهير، يعني ابن محمد، عن صالح، يعني ابن كَيْسان. و «ابن ماجة» (٤١١٨) قال: حدثنا كثير بن عُبيد الحِمصي, قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن أُسامة بن زيد.
كلاهما (صالح، وأُسامة) عن عبد الله بن أَبي أُمامة الحارثي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«البذاذة من الإيمان».
قال: البذاذة القشافة، يعني التقشف (¬١).
- ليس فيه: «عبد الله بن كعب» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (١٢١٨٢)، وتحفة الأشراف (١٧٤٥)، وأطراف المسند (٧٥٩١).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٧٣)، والطبراني (٧٩٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٦٢ و ٦٠٥١ و ٧٧٨٥).

الصفحة 169