١١٧٩٢ - عن أبي رهم، قاص أهل الشام، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج ذات يوم إليهم، فقال لهم: إن ربكم عز وجل خيرني بين سبعين ألفا يدخلون الجنة عفوا بغير حساب، وبين الخبيئة عنده لأمتي، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، أيخبأ ذلك ربك، عز وجل؟ فدخل ر سول الله صَلى الله عَليه وسَلم، ثم خرج وهو يكبر، فقال: إن ربي عز وجل زادني مع كل ألف سبعين ألفا، والخبيئة عنده.
قال أبو رهم: يا أبا أيوب، وما تظن خبيئة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فأكله الناس بأفواههم، فقالوا: وما أنت وخبيئة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال أبو أيوب: دعوا الرجل عنكم، أخبركم عن خبيئة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كما أظن، بل كالمستيقن، إن خبيئة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يقول: رب من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، مصدقا لسانه قلبه، فأدخله الجنة».
أخرجه أحمد (٢٣٩٠١) قال: حدثنا حسن بن موسى, قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة, قال: حدثنا أَبو قبيل، عن عبد الله بن ناشر، من بني سريع، قال: سمعت أبا رهم، قاص أهل الشام، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٥٧٤)، وأطراف المسند (٧٧٤٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٥ و ٤٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٨٨٢).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١١٧٩٣ - عن أبي رهم السمعي، أن أبا أيوب حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من جاء يعبد الله، لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، فإن له الجَنة
⦗١٧٧⦘
وسألوه: ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف» (¬١).
- وفي رواية: «من مات يعبد الله، لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان، ويجتنب الكبائر، فله الجنة.
فسأله: ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وفرار يوم الزحف» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٩٨).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٨٦٠١).