١١٧٩٦ - عن رجل من أهل مكة؛ أن يزيد بن معاوية كان أميرا على الجيش، الذي غزا فيه أَبو أيوب، فدخل عليه عند الموت، فقال له أَبو أيوب: إذا مت فاقرؤوا على الناس مني السلام، فأخبروهم أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من مات لا يشرك بالله شيئا، جعله الله في الجنة».
ولينطلقوا بي، فليبعدوا بي في أرض الروم ما استطاعوا، فحدث الناس، لما مات أَبو أيوب، فاستلأم الناس، وانطلقوا بجنازته.
أخرجه أحمد (٢٣٩٢٠) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام, قال: حدثنا عاصم، عن رجل من أهل مكة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٤٩٨)، وأطراف المسند (٧٧٥٢).
١١٧٩٧ - عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب يخبر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا، أو غربوا»
قال أَبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة، فننحرف، ونستغفر الله (¬١).
- وفي رواية: «إذا أتى أحدكم الخلاء، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، وليشرق، وليغرب».
قال أَبو أيوب: فلما أتينا الشام، وجدنا مقاعد تستقبل القبلة، فجعلنا ننحرف، ونستغفر الله، عز وجل (¬٢).
- وفي رواية: «إذا أتيتم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا، أو غربوا».
⦗١٨٠⦘
قال أَبو أيوب: فقدمنا الشأم، فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة، فننحرف، ونستغفر الله تعالى (¬٣).
- وفي رواية: «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولا يولها ظهره، شرقوا، أو غربوا» (¬٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يستقبل الذي يذهب إلى الغائط القبلة، وقال: شرقوا، أو غربوا» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٩٧٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٩٣٣).
(¬٣) اللفظ للبخاري (٣٩٤).
(¬٤) اللفظ للبخاري (١٤٤).
(¬٥) اللفظ لابن ماجة.