كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ومَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، والنعمان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (¬١).
- قال البخاري عقب رواية علي بن عبد الله: «وعن الزُّهْري، عن عطاء، قال: سمعت أبا أيوب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مِثلَه».
- في رواية الحميدي؛ قال: فقيل لسفيان: فإن نافع بن عمر الجُمحي لا يسنده؟ فقال: لكني أحفظه وأسنده كما قلت لك، ثم قال: إن المكيين إنما أخذوا كتابا جاء به حميد الأعرج من الشام، قد كتب عن الزُّهْري، فوقع إلى ابن جرجه (¬٢)، فكان المكيون يعرضون ذلك الكتاب على ابن شهاب، فأما نحن فإنما كنا نسمع من فيه.
- وقال التِّرمِذي: حديث أَبي أَيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح، وأَبو أيوب اسمه خالد بن زيد، والزُّهْري اسمه محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شهاب الزُّهْري، وكنيته أَبو بكر.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٥٠١)، وتحفة الأشراف (٣٤٧٨)، وأطراف المسند (٧٧١١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٠٥)، والطبراني (٣٩٣٥: ٣٩٤٨)، والبيهقي ١/ ٩١، والبغوي (١٧٤).
(¬٢) قال ابن ماكولا: أما جرجة بضم الجيم الأولى وسكون الراء وفتح الجيم الثانية فبنو جرجة المكيون، منهم يحيى بن جرجة، روى عن الزُّهْري، حدث عنه ابن جُريج، وقزعة بن سويد. «الإكمال» لابن ماكولا ٢/ ٦٩.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذِئب، وابن أخي الزُّهْري، ومعمر، والنعمان بن راشد، وسليمان بن كثير، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق، وأَبو سعيد الجزري،

⦗١٨٢⦘
ومحمد بن أبي حفصة، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أَبي أَيوب.
واختلف عن عُقيل بن خالد؛
فرواه سلامة بن روح، ورِشْدِين بن سعد، عن عقيل، عن الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد، عن أَبي أَيوب.
ورواه الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن عطاء، عن أُبي بن كعب, ووهم.
والصواب عن أَبي أَيوب.
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جارية الأَنصاري، عن أَبي أَيوب.
وقيل: عن إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن رجل، عن أَبي أَيوب.
ورواه أيوب السَّخْتِياني، عن الزُّهْري، عن رجلين لم يُسَمِّهما، عن أَبي أَيوب.
وأرسله نافع بن عمر الجُمحي، عن الزُّهْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
والقول قول ابن عُيينة، ومن تابعه. «العلل» (١٠٠٤).

الصفحة 181