كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- وفي رواية: «عن رافع بن إسحاق مولى أبي طلحة (¬١)، قال: سمعت أبا أيوب يقول: ما أدري ما أصنع بهذه الكراييس، وقد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا ذهب أحدكم لغائط، أو بول، فلا تستقبلوا القبلة، أو قال: الكعبة، بفرج» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أَبي أَيوب، أنه قال: ما ندري كيف نصنع بكراييس مصر، وقد نهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نستقبل القبلتين، ونستدبرهما».
---------------
(¬١) تحرف في طبعتي عوامة، والرشد، إلى: «رافع بن إسحاق بن طلحة»، ووقع في طبعة الفاروق: (١٦١٧): «رافع بن إسحاق مولى ابن طلحة».
قال البخاري: رافع بن إسحاق مولى أَبي أَيوب الأَنصاري، وكان يقال: مولى أبي طلحة الأَنصاري، سمع أبا أيوب الأَنصاري. «التاريخ الكبير» ٣/ ٣٠٥.
وكذلك قال أَبو حاتم الرازي «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٨١، والمزي: «تهذيب الكمال» ٩/ ٢٠.
والحديث؛ أخرجه الشافعي في «السنن المأثورة» (١١١)، وأحمد، من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن رافع بن إسحاق مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب، فذكره.
وقال ابن عبد البَر: كان حماد بن سلمة يقول: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق مولى أَبي أَيوب، وكان مالك يقول: وكان يقال له: مولى أبي طلحة. «التمهيد» ١/ ٣٠٣.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
وقال همام: يعني الخلاء والبول (¬١).
- وفي رواية: «لا تستقبلوا القبلة بفروجكم، ولا تستدبروها» (¬٢).
أخرجه مالك (¬٣) (٥١٩). وابن أبي شَيبة (١٦١٢) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن مالك بن أنس. و «أحمد» ٥/ ٤١٤ (٢٣٩١١) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى,

⦗١٨٤⦘
قال: أخبرنا مالك. وفي ٥/ ٤١٥ (٢٣٩١٦) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ٤١٩ (٢٣٩٥٥) قال: حدثنا بَهز بن أسد, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «النَّسَائي» ١/ ٢١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك.
ثلاثتهم (مالك، وهمام، وحماد) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، فذكره (¬٤).
- في رواية همام: «إسحاق ابن أخي أنس».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٩١٦).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٣٩٥٥).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٠٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٨٨) من طريق القَعنَبي، عن مالك.
(¬٤) المسند الجامع (٣٥٠٠)، وتحفة الأشراف (٣٤٥٨)، وأطراف المسند (٧٧١١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٤/ (٣٩٣١: ٣٩٣٣).

الصفحة 183