١١٨٣٠ - عن جابر بن سَمُرَة، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا أتي بطعام أكل منه، وبعث بفضله إلي، وإنه بعث يوما بقصعة لم يأكل منها شيئًا فيها ثوم، فسألته: أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه، قال: فإني أكره ما كرهت» (¬١).
- وفي رواية: «أرسل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بقصعة فيها ثوم، لم يأكل منها، وبعث بها إلي، فقلت: يا رسول الله، لم تأكل منها وأرسلت بها إلي، أحرام هو؟ قال: لا، ولكن أنا كرهت ريحه، قال: فإني أكره ما كرهت» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٣٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «عَبد بن حُميد» (٢٢٩) قال: حدثنا سعيد بن الربيع. و «مسلم» ٦/ ١٢٦ (٥٤٠٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٥٤٠٧) قال: وحدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٩٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
أربعتهم (محمد بن جعفر، ويحيى، وسعيد بن الربيع، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، فذكره (¬٣).
• أخرجه أحمد (٢١٣٠١) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٦) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٣٩٢٢).
(¬٢) اللفظ للنسائي.
(¬٣) المسند الجامع (٣٥٣٧)، وتحفة الأشراف (٣٤٥٥)، وأطراف المسند (٧٧٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٤٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٨٨١: ١٨٨٤)، وأَبو عَوانة (٨٣٨٨: ٨٣٩٠)، والطبراني (٣٨٧٤)، والبيهقي ٣/ ٧٧.
و «التِّرمِذي» (١٨٠٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و «عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٤ (٢١١٨٠) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو
⦗٢٢٨⦘
الأحوص. وفي ٥/ ٩٥ (٢١٢٠٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٢٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج الناجي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٩٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥١١٠) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (حماد، وشعبة، وأَبو الأحوص) عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا أتي بطعام أكل منه، وبعث بفضله إلى أَبي أَيوب، فكان أَبو أيوب يضع أصابعه حيث يرى أثر أصابع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقصعة، فوجد فيها ريح ثوم، فلم يذقها، وبعث بها إلى أَبي أَيوب، فنظر، فلم ير فيها أثر أصابع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يذقها، فأتاه، فقال: يا رسول الله، لم أر فيها أثر أصابعك؟ قال: إني وجدت منها ريح ثوم، قال: فتبعث إلي بما لا تأكل؟ قال: إني يأتيني الملك» (¬١).
- وفي رواية: «نزل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أَبي أَيوب، وكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام، ولم يأكل منه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلما أتى أَبو أيوب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، فقال: فيه ثوم، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢١٣٠١).
(¬٢) اللفظ للترمذي.