١١٨٣٩ - عن عطاء بن يسار، قال: سألتُ أَبا أيوب الأَنصاري: كيف كانت الضحايا فيكم على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال:
«كان الرجل في عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم يضحي بالشاة عنه، وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون، ثم تباهى الناس، فصار كما ترى» (¬١).
أخرجه ابن ماجة (٣١٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم, قال: حدثنا ابن أبي فُديك. و «التِّرمِذي» (١٥٠٥) قال: حدثنا يحيى بن موسى, قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.
كلاهما (ابن أبي فُديك، وأَبو بكر الحنفي) عن الضحاك بن عثمان، عن عمارة بن عبد الله بن صياد، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وعمارة بن عبد الله مديني، وقد روى عنه مالك بن أنس.
• أخرجه مالك (¬٣) (١٣٩٦) عن عمارة بن صياد، أن عطاء بن يسار أخبره، أن أبا أيوب الأَنصاري أخبره، قال: كنا نضحي بالشاة الواحدة، يذبحها الرجل عنه، وعن أهل بيته، ثم تباهى الناس بعد، فصارت مباهاة (¬٤). «موقوف».
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٣٥٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٤٨١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٩١٩ و ٣٩٢٠).
(¬٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٣٧٧ و ٢١٣٢)، وسويد بن سعيد (٥٨٦)، وعلي بن زياد (٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٦١١) من رواية القَعنَبي، عن مالك.
(¬٤) أخرجه موقوفا؛ البيهقي ٩/ ٢٦٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
١١٨٤٠ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أَبي أَيوب الأَنصاري، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
⦗٢٣٨⦘
«لا يحل لمسلم أن يهاجر (¬١) أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (¬٢).
- وفي رواية: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصد هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (¬٣).
- وفي رواية: «لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (¬٤).
- وفي رواية: «لا يحل لأحد أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيصد هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام» (¬٥).
---------------
(¬١) قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: «يهاجر»، وسائر الرواة للموطإ يقولون: «يهجر» «التمهيد» ٦/ ١١٥.
- وقال أيضا: يروى في هذا الحديث: يهجر، ويهاجر، والمهاجرة تكون منهما، والنهي مقصود به إليهما، والإعراض أن يميل عنه بوجهه، ويصعر خده، ويوليه دبره. «الاستذكار» ٢٦/ ١٤٥.
(¬٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(¬٣) اللفظ للحميدي.
(¬٤) اللفظ للبخاري (٦٠٧٧).
(¬٥) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد» (٣٩٩).