- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف كثير بن زيد الأَسلمي السهمي المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٤٧).
١١٨٥٤ - عن سالم بن عبد الله، قال: أخبرني أَبو أيوب الأَنصاري؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة أسري به مر على إبراهيم، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة، قال: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٣٩٤٨). وابن حبان (٨٢١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن أبي عبد الرَّحمَن المُقرِئ، قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: أخبرني أَبو صخر، أن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أخبره، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (٣٥٦١)، وأطراف المسند (٧٧١٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٣٢).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١٠٤٧)، والطبراني (٣٨٩٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٤٨).
١١٨٥٥ - عن أبي صرمة، عن أَبي أَيوب، أنه قال حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئًا سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٢٥٨⦘
«لولا أنكم تذنبون، لخلق الله خلقا يذنبون يغفر لهم» (¬١).
- وفي رواية: «لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم» (¬٢).
- وفي رواية: «لو لم تذنبوا، لجاء الله بقوم يذنبون، فيغفر لهم» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٣٤٢) قال: حدثنا المعلى بن منصور، عن ليث بن سعد، عن محمد بن قيس. و «أحمد» ٥/ ٤١٤ (٢٣٩١٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني ليث، قال: حدثني محمد بن قيس، قاص عمر بن عبد العزيز. و «عَبد بن حُميد» (٢٣٠) قال: حدثني يحيى بن إسحاق, قال: حدثنا ليث بن سعد، عن محمد بن قيس.
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٧٠٦٣).
(¬٢) اللفظ لمسلم (٧٠٦٤).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.