حدث به عنه عبد الله بن أبي السفر، وزكريا بن أبي زائدة، فأسنداه.
ورواه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه زائدة بن قُدَامة، فضبط إسناده، رواه عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن الربيع بن خثيم، عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أَبي أَيوب.
وخالفه شعبة، فرواه عن منصور، عن هلال، عن الربيع، عن عَمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أَبي أَيوب، ولم يذكر ابن أبي ليلى.
ورواه فُضيل بن عِياض، عن منصور، فقدم في إسناده وأخر، جعله عن هلال بن يَسَاف، عن عَمرو بن ميمون، عن الربيع بن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أَبي أَيوب.
ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، ووهم فيه، رواه عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عَمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أَبي أَيوب، أسقط من الإسناد الربيع بن خثيم، وجعل مكان هلال بن يَسَاف رِبعي بن حِراش، ووهم فيه.
والقول قول زائدة بن قُدَامة.
وروى هذا الحديث حصين بن عبد الرَّحمَن، عن هلال بن يَسَاف، عن ابن أبي ليلى، عن أُبي بن كعب مكان أَبي أَيوب.
والحديث حديث زائدة، عن منصور، وهو أقام إسناده وحفظه. «العلل» (١٠٠٧).
١١٨٥٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أَبي أَيوب الأَنصاري؛
«أنه كانت له سهوة فيها تمر، فكانت تجيء الغول فتأخذ منه، قال: فشكا ذلك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فاذهب فإذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأخذها، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما
⦗٢٦٤⦘
فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، قال: فأخذها مرة أخرى، فحلفت أن لا تعود، فأرسلها، فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: حلفت أن لا تعود، فقال: كذبت، وهي معاودة للكذب، فأخذها فقال: ما أنا بتاركك حتى أذهب بك إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إني ذاكرة لك شيئا، آية الكرسي، اقرأها في بيتك، فلا يقربك شيطان، ولا غيره، قال: فجاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل أسيرك؟ قال: فأخبره بما قالت، قال: صدقت، وهي كذوب» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.