كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- وفي رواية: «عن أبي بردة بن نيار؛ أن رجلا ذبح قبل أن ينصرف النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يعيد» (¬١).
أخرجه مالك (¬٢) (١٣٩٠). و «أحمد» ٣/ ٤٦٦ (١٥٩٢٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «الدَّارِمي» (٢٠٩٥) قال: أخبرنا أَبوعلي الحنفي, قال: حدثنا مالك. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٤٤٦٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى (ح) وأنبأنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و «ابن حِبَّان» (٥٩٠٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان) عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن بُشير بن يسار، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي.
(¬٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢١٣٣)، وعلي بن زياد (١١)، وورد في «مسند الموطأ» (٨٢٢).
(¬٣) المسند الجامع (١٢٠٠٤)، وتحفة الأشراف (١١٧٢٢)، وأطراف المسند (٧٧٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٠٨)، والبيهقي ٩/ ٢٦٣.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد، عن بشير، حدث به مَعن بن عيسى، وأَبو علي الحنفي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بشير، عن أبي بردة بن نيار.
وخالفهما ابن وهب، والقَعنَبي، عن مالك، فقالوا: عن يحيى، عن بشير؛ أن أبا بردة.
وكذلك قال حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن عُيينة، عن يحيى، وهو المحفوظ. «العلل» (٩٥٣).
- وقال ابن عبد البَر: أَبو بُردَة بن نيار اسمُه هانئ بن نيار، وقد ذكرناه في كتاب الصحابة بما يغني عن ذِكره هاهنا، ويقال: إِن بُشير بن يسار لم يسمع من أَبي بُردَة، وقد رواه مَعن بن عيسى، عن مالك، عن يَحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن أَبي بُردَة بن نيار، أَنه ذَبَح قبل أَن يذبَح رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فذكر الحديث.
هكذا ذكره إسماعيل بن إِسحاق، عن علي بن المديني، عن مَعن.
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أَصبغ، قال: حدثنا بكر بن حماد، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يَحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن أَبي بُردَة بن نيار، أَنه ذَبَح، فذكر الحديث مِثلَه.
وقصة أَبي بُردَة هذه محفوظة من حديث البراء بن عازب. «التمهيد» ٢٣/ ١٨٠.
١١٨٧٤ - عن البراء بن عازب، عن خاله أبي بردة، أنه قال:
«يا رسول الله، إنا عجلنا شاة لحم لنا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أقبل الصلاة؟ قلت: نعم، قال: تلك شاة لحم، قال: يا رسول الله، إن عندنا عَناقًا جذعة هي أحب إلي من مسنة، قال: تجزئ عنه، ولا تجزئ عن أحد بعده»

⦗٢٨٦⦘
أخرجه أحمد (١٦٥٩٩) قال: حدثنا حجاج، وحجين، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٢٠٠٣)، وأطراف المسند (٧٧٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٠٥: ٥٠٧).

الصفحة 285