كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، ومبارك بن فضالة، وغيرهما، عن أبي المنهال.
ورواه سليمان التيمي، واختُلِف عنه؛
فرواه الحفاظ، عنه: عبثر، ومعتمر، وجرير، وخالد، ويزيد بن هارون، وأَبو جعفر الرازي، عن أبي المنهال، عن أبي بَرزة.
وخالفهم أَبو يوسف القاضي، فرواه عن سليمان التيمي، عن أَنس بن مالك، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ووهم فيه، والصواب عن أبي المنهال، عن أبي بَرزة. «العلل» (١١٥٦).
١١٨٧٩ - عن الأزرق بن قيس، قال: كان أَبو بَرزة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي، فجعلت دابته تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم اخز هذا الشيخ، كيف يصلي، قال: فلما صلى قال: قد سمعت مقالتكم؛

⦗٢٩٥⦘
«غزوت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ستا، أو سبعا، أو ثمانيا، فشهدت أمره وتيسيره».
فكان رجوعي مع دابتي أهون علي من تركها، فتنزع إلى مألفها، فيشق علي، وصلى أَبو بَرزة العصر ركعتين (¬١).
- وفي رواية: «عن الأزرق بن قيس، قال: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية، فبينا أنا على جرف نهر، إذا رجل يصلي، وإذا لجام دابته بيده، فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها ـ قال شعبة: هو أَبو بَرزة الأسلمي ـ فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف الشيخ، قال: إني سمعت قولكم؛ وإني غزوت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ست غزوات، أو سبع غزوات، وثمان، وشهدت تيسيره، وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي، أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها، فيشق علي» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٠٠٨).
(¬٢) اللفظ للبخاري (١٢١١).

الصفحة 294