كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١١٨٨٧ - عن جابر بن عَمرو أبي الوازع، عن أبي بَرزة، قال:
«قلت: يا رسول الله، مرني بعمل أعمله، قال: أمط الأذى عن الطريق، فهو لك صدقة».
قال: وقتلت عبد العزى بن خطل، وهو متعلق بستر الكعبة.
«وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم فتح مكة: الناس آمنون غير عبد العزى بن خطل».
وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن لي حوضا ما بين أيلة إلى صنعاء، عرضه كطوله، فيه ميزابان ينثعبان من الجنة من ورق، والآخر من ذهب، أحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن، من شرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة، فيه أباريق عدد نجوم السماء» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي بَرزة، قال: قتلت عبد العزى بن خطل، وهو متعلق بستر الكعبة، وقلت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، مرني بعمل أعمله، فقال: أمط الأذى عن الطريق، فهو لك صدقة» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٠٤٠: ٢٠٠٤٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٠٣٣).
- وفي رواية: «عن أبي بَرزة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما بين ناحيتي حوضي، كما بين أيلة إلى صنعاء، مسيرة شهر، عرضه كطوله، فيها مزرابان

⦗٣٠٢⦘
ينثعبان من الجنة، من ورق وذهب، أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، فيه أباريق عدد نجوم السماء» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٠٠٣٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٤٢٤ (٢٠٠٤٠: ٢٠٠٤٢) قال: حدثنا أَبو سعيد. و «ابن حِبَّان» (٦٤٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا النضر بن شميل.
ثلاثتهم (إسماعيل، وأَبو سعيد، والنضر) عن شداد بن سعيد أبي طلحة, قال: حدثنا جابر بن عَمرو، أَبو الوازع، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المسند الجامع (١١٨٤٧)، وأطراف المسند (٧٧٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٧٥ و ١٠/ ٣٦٧.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٢٢)، والبزار (٣٨٤٩ و ٤٤٩٦)، والروياني (٧٧٣).

الصفحة 301