١١٩١٦ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، أن أبا بصرة حميل بن بصرة لقي أبا هريرة، وهو مقبل من الطور، فقال: لو لقيتك قبل أن تأتيه لم تأته، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«تضرب أكباد المطي إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٥٥٨) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح، عن زيد بن أسلم، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬١).
• أخرجه عبد الرزاق (٩١٥٩) عن مَعمَر، عن رجل من غفار، عن سعيد بن أبي سعيد، قال: لقي رجل من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقيل: من أين جئت؟ قال: من الطور، قال: لو لقيتك ما تركتك تذهب، ثم حدثه قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا» (¬٢).
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠٢)، والطبراني ٢/ (٢١٥٩).
(¬٢) كذا وقع سياقه في المطبوع.
- فوائد:
- روح؛ هو ابن القاسم.
١١٩١٧ - عن عبيد بن جبر، قال: ركبت مع أبي بصرة، من الفسطاط إلى الإسكندرية، في سفينة، فلما دفعنا من مرسانا، أمر بسفرته فقربت، ثم دعاني إلى الغداء، وذلك في رمضان، فقلت: يا أبا بصرة، والله ما تغيبت عنا منازلنا بعد، فقال: أترغب عن سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: لا، قال: فكل، فلم نزل مفطرين حتى بلغنا ما حوزنا (¬١).
⦗٣٣٧⦘
- وفي رواية: «عن عبيد بن جبر قال: ركبت مع أبي بصرة الغِفاري، صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سفينة من الفسطاط، في رمضان، فدفع، ثم قرب غداءه، ثم قال: اقترب، فقلت: ألست بين البيوت؟ فقال أَبو بصرة: أرغبت عن سنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٤) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب. وفي (٢٧٧٧٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. وفي (٢٧٧٧٦) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المفضل، قال: حدثنا عبد الله بن عياش. و «الدَّارِمي» (١٨٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ, قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٥).
- قال السندي: قوله: «حتى بلغنا ماحوزنا» هو موضعهم الذي أرادوه، وأهل الشام يسمون المكان الذي كان بينهم وبين العدو ماحوزا.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٧٧٧٤).