١١٩٣١ - عن حابس اليماني، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي, قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم، عن حابس اليماني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٦٥٩١).
والحديث؛ أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٣٠٨، والضياء في «المختارة» ١/ (٦٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: حابس بن سعد، روى عنه سعد بن إبراهيم، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ٥/ ١٨٤.
١١٩٣٢ - أهل مكة يقولون: أخذ ابن جُريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أَبي بكر، وأخذها أَبو بكر من النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ما رأيت (¬١) أحدا أحسن صلاة من ابن جُريج.
أخرجه أحمد (٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أهل مكة يقولون، فذكروه (¬٢).
---------------
(¬١) القائل: ما رأيت، هو عبد الرزاق.
(¬٢) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٢, وأطراف المسند (٧٨٣٦ م).
والحديث؛ أخرجه أحمد في «الزهد» (١٠٤٥)، والفاكهي في «أخبار مكة» (٢٨٢)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ٢٤٨، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٨٨٤)،
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به عبد الرزاق، عن ابن جُريج. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٨).