سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وموسى بن عُقبة، وابن أبي عتيق، وصالح بن كَيْسان، والوليد بن محمد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (¬١).
• أخرجه أحمد (٤٨٠٧). وأَبو يَعلى (٢٠) قال: حدثنا أَبو سعيد القواريري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو سعيد القواريري) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، قال:
«لما تأيمت حفصة، وكانت تحت خنيس بن حذافة، لقي عمر، رضي الله عنه، عثمان فعرضها عليه، فقال عثمان: ما لي في النساء حاجة وسأنظر، فلقي أبا بكر فعرضها عليه فسكت، فوجد عمر في نفسه على أَبي بكر، فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد خطبها، فلقي عمر أبا بكر فقال: إني كنت عرضتها على عثمان فردني، وإني عرضتها عليك فسكت عني، فلأنا عليك كنت أشد غضبا مني على عثمان وقد
⦗٣٨٢⦘
ردني، فقال أَبو بكر: إنه قد كان ذكر من أمرها، وكان سرا، فكرهت أن أفشي السر» (¬٢).
- لم يقل: «عن عمر».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧١٠٧)، وتحفة الأشراف (١٠٥٢٣)، وأطراف المسند (٤١٧٩ و ٧٨١٣)، والمقصد العَلي (٧٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٧٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٧٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٥٣)، والبزار (١ و ١١٥ و ١١٦)، والطبراني ٢٣/ (٣٠٢)، والبيهقي ٧/ ١٣٠.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
وأخرجه؛ الروياني (١٤٠٥).