كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: فرقد يروي عن مرة منكرات. «الجرح والتعديل» ٧/ ٨١.
- وقال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة الرازي: أحاديث فرقد، عن مرة؟ قال: منكرات. «سؤالاته» ١/ ٨٢ (٢٢).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الواحد بن زيد المتعبد، عن أسلم، عن مرة الطيب، عن زيد. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٩).
١١٩٤٩ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛
«أن فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرسلت إلى أَبي بكر الصِّدِّيق تسأله ميراثها من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك، وما بقي من خمس خيبر، فقال أَبو بكر: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد صَلى الله عَليه وسَلم في هذا المال، وإني والله لا أغير شيئًا من صدقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأبى أَبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئا، فوجدت فاطمة على أَبي بكر في ذلك، قال: فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا، ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها علي، وكان لعلي من الناس وجهة حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أَبي بكر ومبايعته، ولم يكن بايع تلك الأشهر، فأرسل إلى أَبي بكر: أن ائتنا ولا يأتنا معك أحد، كراهية محضر عمر بن الخطاب،

⦗٣٨٨⦘
فقال عمر لأَبي بكر: والله لا تدخل عليهم وحدك، فقال أَبو بكر: وما عساهم أن يفعلوا بي، إني والله لآتينهم، فدخل عليهم أَبو بكر، فتشهد علي بن أبي طالب، ثم قال: إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وما أعطاك الله، ولم ننفس عليك خيرًا ساقه الله إليك، ولكنك استبددت علينا بالأمر، وكنا نحن نرى لنا حقا لقرابتنا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلم يزل يكلم أبا بكر حتى فاضت عينا أَبي بكر، فلما تكلم أَبو بكر قال: والذي نفسي بيده، لقرابة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحب إلي أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال، فإني لم آل فيها عن الحق، ولم أترك أمرا رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصنعه فيها إلا صنعته،

الصفحة 387