١١٩٥٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أَبي بكر، قال:
«كنت عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم جالسا، فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة، فرده، ثم جاء فاعترف عنده الثانية، فرده، ثم جاءه فاعترف الثالثة، فرده، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال: فاعترف الرابعة فحبسه، ثم سأل عنه؟ فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، قال: فأمر برجمه» (¬١).
- وفي رواية: «أتى ماعز بن مالك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأقر عنده ثلاث مرات، فقلت: إن أقررت عنده الرابعة, فأمر به فحبس, يعني يرجم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رد ماعز بن مالك أربع مرات» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (٤١) قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أَبو يَعلى» (٤٠) قال: حدثنا عباد بن موسى الختلي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٤١) قال: حدثنا موسى بن حيان، قال: حدثنا أَبو أحمد الكوفي الزُّبَيري
⦗٤٠٣⦘
أربعتهم (وكيع، وأسود، وإسماعيل، وأَبو أحمد) عن إسرائيل بن يونس، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الرَّحمَن بن أبزى، فذكره (¬٤).
- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن أبزى» لم يُسَمِّه.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٣٦٥) قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال:
«شهد ماعز على نفسه أربع مرات، أنه قد زنى، فأمر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يرجم». «مُرسَل».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ لأبي يَعلى (٤١).
(¬٤) المسند الجامع (٧١١٧)، وأطراف المسند (٧٨٠٧)، والمقصد العَلي (٨٣١ و ٨٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٠٤).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٥١٢)، والبزار (٥٥)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٥٣).