كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

فرواه سفيان الثوري، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أَبي بكر، لم يذكر فيه عمر، وقال فيه: إن أسلم، قال: رأيت أبا بكر.
ويقال: إن هذا وهم من الثوري.
ورواه سُعَير بن الخِمْس، عن زيد بن أسلم مرسلا، عن عمر، عن أَبي بكر، لم يقل فيه عن أسلم.
والصحيح من ذلك ما قاله ابن عَجلان، وهشام بن سعد، ومن تابعهما.
وروى هذا الحديث ابن وهب، عن هشام بن سعد، وداود بن قيس، ويحيى بن عبد الله بن سالم، وعبد الله بن عمر العُمَري، عن زيد بن أسلم، فأرسله عنهم، عن عمر، فلم يذكر فيه أسلم. «العلل» (٢)

⦗٤١٣⦘
- وقال الدارَقُطني: حديث: اطلع عمر على أَبي بكر وهو يمُدُّ لسانه، فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله، الحديث.
تَفرَّد به عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، عن زيد بن أَسلم، عن أَبيه، عن عمر.
قال ابن صَاعِد: كذا قال عبد الصمد، أَدرَج الحديث المسند بالموقوف.
وفَصَله لنا عبد الله بن عمران العابدي، عن الدَّراوَرْدي، عن زيد، عن أَبيه: أَن عمر اطلع على أَبي بكر وهو يَدْلَع لسانه آخِذَه بيده، فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: وهل أَوردني الموارد إِلا هذا.
قال ابن صَاعِد: هذا آخِرُ الحديث، ثم ابتدأَ آخَرَ في أَثَره.
قال العابدي: حدثنا الدَّراوَرْدي، عن زيد بن أَسلم، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: ما من عضو من الأَعضاء إِلا ويشتكي إِلى الله، عز وجل، ما يَلقَى من اللسان على حِدَتِه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (١).

الصفحة 412