كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قال العُقيلي: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: سمعت سفيان بن زياد الرأس، يسأل وكيعا عن أحاديث أَبي بكر، فجعل لا يصحح فيها شيئا، وذكر له حديث يزيد بن خمير، فقال: ذاك شامي، وما سمعت وكيعا ذاكرا أحدا بسوء قط، وسمعت يحيى، قال: هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خطب أَبو بكر، ثم قال: هذا أحب إلي من حديث يزيد بن خمير.
وهذا الحديث، حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو النضر، فذكر هذا الحديث، وقال: وقد روي هذا من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا. «الضعفاء» ٦/ ٣١٨ و ٣١٩.
١١٩٦٧ - عن أبي عبيدة، قال: قام أَبو بكر بعد وفاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعام، فقال:
«قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مقامي عام الأول، فقال: سلوا الله العافية، فإنه لم يعط عبد شيئًا أفضل من العافية، وعليكم بالصدق والبر، فإنهما في الجنة، وإياكم والكذب والفجور، فإنهما في النار» (¬١).

⦗٤١٨⦘
أخرجه أحمد (٤٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ١/ ١١ (٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام) عن سفيان الثوري, قال: حدثنا عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) لفظ (٤٦).
(¬٢) المسند الجامع (٧١٢٩)، وأطراف المسند (٧٧٩٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الشافعي، في الفوائد (الغيلانيات) (٢٦).

الصفحة 417