كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وسئل عن حديث؛ رواه شعيب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير ما وضعها الله تعالى، الحديث.
قال أَبو زُرعَة: وقد وقفه ابن عُيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد القطان، عن إسماعيل، ويونس بن أبي إسحاق.
ورواه يونس، عن طارق بن عبد الرَّحمَن، وبيان بن بشر، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
ورواه الحكم، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
قال أَبو زُرعَة: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة، ويوقفه مرة. «علل الحديث» (١٧٨٨).
- وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم جماعة، وأوقفه جماعة، فكان ممن أسنده: شعبة، وزائدة بن قُدَامة، والمُعتَمِر بن سليمان، ويزيد بن هارون، وغيرهم.
وقال البزار: وقد أسند هذا الحديث عن شعبة: معاذ بن معاذ، وروح بن عبادة، وعثمان بن عمر.
ورواه بيان، عن قيس، عن أَبي بكر، موقوفا.
ورواه مجالد، عن قيس، عن أَبي بكر، فأسنده عنه سعيد بن زيد أخو حماد. «مسنده» (٦٥: ٦٩).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، فرواه عنه جماعة من الثقات، فاختلفوا عليه فيه، فمنهم من أسنده إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ومنهم من أوقفه على أَبي بكر.
فممن أسنده إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم: عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة، ويحيى بن سعيد الأُمَوي، وزهير بن معاوية، وهُشيم بن بشير، وعُبيد الله بن عَمرو، ويحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة،

⦗٤٣٧⦘
ومروان بن معاوية الفزاري، ومرجي بن رجاء، ويزيد بن هارون، وعبد الرحيم بن سليمان، والوليد بن القاسم، وعلي بن عاصم، وجرير بن عبد الحميد، وشعبة بن الحجاج، ومالك بن مِغْوَل، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن مسلم القسملي، وهياج بن بِسطام، ومعلى بن هلال، وأَبو حمزة السكري، ووكيع بن الجراح، فاتفقوا على رفعه إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وخالفهم يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن مجالد، وعُبيد الله بن موسى، فرووه عن إسماعيل، موقوفا على أَبي بكر.
ورواه بيان بن بشر، وطارق بن عبد الرَّحمَن، وذر بن عبد الله الهمداني، والحكم بن عتيبة، وعبد الملك بن عمير، وعبد الملك بن ميسرة، فرووه عن قيس، عن أَبي بكر موقوفا.
وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أَبي بكر.
وروي هذا الحديث عن محمد بن قُدَامة المصيصي، عن جرير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن طارق بن شهاب، عن أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرفوعا.
وذلك وهم من راويه.
والصحيح عن جَرير ما تقدم ذكره، عن إسماعيل، عن قيس. «العلل» (٤٧).

الصفحة 436