كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

• أخرجه أَبو يَعلى (٩٩) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، فذكره.
- ليس فيه: «أَبو بكر بن أبي زهير».
• وأخرجه أحمد (٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أَبي بكر بن أبي زهير، قال: أخبرت؛
«أن أبا بكر قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} فكل سوء عملنا جزينا به؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى، قال: فهو ما تجزون به».
- لم يُسَمِّ من أخبره.
• وأَخرجه أحمد (٦٩) قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٠) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي (٧١) قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (سفيان بن عيينة، ويعلى بن عبيد، ووكيع بن الجراح) عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن أَبي بكر بن أَبي زهير، أَظنه؛
«قال أَبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ قال: يرحمك الله يا أَبا بكر، أَلست تمرض؟ أَلست تحزن؟ أَلست تصيبك اللأْواءُ؟ أَلست، قال: بلى، قال: فإِن ذاك بذاك» (¬١).
- وفي رواية: «عن أَبي بكر الثقفي، قال: قال أَبو بكر: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: صَلى الله عَليه وسَلم من يعمل سوءًا يجز به}؟ فذكر الحديث» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أَبي بكر بن أَبي زهير الثقفي، قال: لما نزلت: صَلى الله عَليه وسَلم ليس بأَمانيكم ولا أَماني أَهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به} قال: فقال أَبو بكر: يا رسول الله، إِنا لنجازى بكل سوءٍ نعمله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يرحمك الله يا أَبا بكر، أَلست تنصب؟ أَلست تحزن؟ أَلست تصيبك اللأْواءُ؟ فهذا ما تجزون به».

⦗٤٥١⦘
مرسل (¬٣).
---------------
(¬١) لفظ (٦٩).
(¬٢) لفظ (٧٠).
(¬٣) أطراف المسند (٧٨٢٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٧٤).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٠٨)، والطبري ٧/ ٥٢١ و ٥٢٢، والبيهقي ٣/ ٣٧٣.

الصفحة 450