كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٧٠).
١١٩٩٣ - عن يزيد بن أبي سفيان، قال: قال أَبو بكر، رضي الله عنه، حين بعثني إلى الشام: يا يزيد، إن لك قرابة، عسيت أن تؤثرهم بالإمارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك، فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من ولي من أمر المسلمين شيئا، فأمر عليهم أحدا محاباة، فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى أحدا حمى الله، فقد انتهك في حمى الله شيئًا بغير حقه، فعليه لعنة الله، أو قال: تبرأت منه ذمة الله، عز وجل».
أخرجه أحمد (٢١) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني شيخ من قريش، عن رجاء بن حيوة، عن جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧١٤٤)، وأطراف المسند (٧٨٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٢.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٥٧٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وقال البزار: قد روى جُنادة بن أبي أُمية، عن يزيد بن أبي سفيان، عن أَبي بكر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من ولى ذا قرابة له محاباة لم يرح رائحة الجنة، وهذا الحديث أمسكنا عن إسناده، لأن في إسناده رجالا ضعافا، والكلام عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولا يعرف، فأمسكنا عن ذكره، لأنه يروى عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال: من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين، ولو ذهبنا أن نتتبع الأحاديث التي كلامها عن غير أَبي بكر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإنما لأَبي بكر فيه كلمة يذكرها عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم تأولها متأول بذكر أَبي بكر لكثر ذلك، أو لو ذكرنا كل ما روي عن أَبي بكر مرسل، ومنكر، وضعيف الإسناد إلى

⦗٤٦٢⦘
أَبي بكر، لكثر ذلك، وقبح المسند، فذكرنا من ذلك ما لا يعيبه الحليم من أصحاب الحديث، ولا يتعجب منه الجاهل. «مسنده» (١٠١).

الصفحة 461