١٢٠٠٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، أنه سمع أبا بكر وهو يقول:
«قلت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، أنعمل على ما فرغ منه، أو على أمر مؤتنف؟ قال: بل على أمر قد فرغ منه، قال: قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل ميسر لما خلق له».
أخرجه أحمد (١٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثني رجل من أهل البصرة، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه، قال: سمعت أبي يذكر، أن أباه سمع أبا بكر، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٧١٥٣)، وأطراف المسند (٧٨٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٤.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨)، والطبراني (٤٧).
١٢٠٠٣ - عن عَمرو بن حريث، أن أبا بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه، أفاق من مرضة له، فخرج إلى الناس، فاعتذر بشيء، وقال: ما أردنا إلا الخير، ثم قال: حدثنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام، كأن وجوههم المجان المطرقة» (¬١).
⦗٤٧١⦘
- وفي رواية: «عن أَبي بكر الصِّدِّيق؛ أنه مرض فلما كشر عنه، قال: أيها الناس، إني لم آلكم نصحا، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: يخرج الدجال من أرض بالمشرق، يقال لها: خراسان، يتبعه قوم كأن وجوههم المجان» (¬٢).
- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: الدجال يخرج من خراسان» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٥٥) قال: حدثت عن روح بن عبادة، عن ابن أبي عَروبَة. و «أحمد» (١٢) و ١/ ٧ (٣٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «عَبد بن حُميد» (٤) قال: حدثنا روح بن عبادة, قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٣٣).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣٦).
(¬٣) اللفظ لابن أبي شيبة.