كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١٢٠٠٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: حدثنا أَبو بَكرَة، قال:
«بينا أنا أماشي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة، فاستبقنا فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها بنصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال: إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول والغيبة».
أخرجه أحمد (٢٠٦٤٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، قال: حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره.
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٧) و ٣/ ٣٧٦ (١٢١٦٩). وأحمد (٢٠٦٨٢). وابن ماجة (٣٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأسود بن شَيبان، عن بحر بن مرار، عن أَبي بَكْرة، قال:
«كنت أمشي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمر على قبرين، فقال: من يأتيني بجريدة نخل؟ قال: فاستبقت أنا ورجل آخر، فجئنا بعسيب، فشقه باثنين، فجعل على هذا واحدة، وعلى هذا واحدة، ثم قال: أما إنه سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلولتهما شيء، ثم قال: إنهما ليعذبان في الغيبة والبول» (¬١).
- وفي رواية: «مر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فيعذب في البول، وأما الآخر فيعذب في الغيبة» (¬٢).
- ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.
(¬٣) المسند الجامع (١١٩٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٧)، وأطراف المسند (٧٨٤٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٧ و ٨/ ٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٠٨)، والبزار (٣٦٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٣٧٤٧).

الصفحة 481