كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سأَلتُ يحيى، يعني ابن مَعين، عن بَكَّار بن عبد العزيز بن أَبي بكرَة؟ فقال: ليس حديثُه بشيء. «تاريخه» (٣٢٦٩).
- وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود، عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة فقال: ليس بذلك. «سؤالاته» (١٠٩٩).
- وقال الفسوي: بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة ضعيفٌ. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٢٠.
- وقال ابن طاهر المَقدسي: بكار لاشيء في الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٧٨٨).
- وهذا الحديث أَورده ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٤٧١، في مناكير بَكَّار بن عبد العزيز، مع أحاديث أُخرى، وقال: ولبَكار هذا غير ما ذكرتُ من الحديث، وقد حَدَّث عنه من الثقات جماعةٌ من البصريين كأبي عاصم وغيرِه، وأرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يُكتب حديثُهم.
١٢٠٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال:
«لقد رأيتنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإنا لنرمل بالجِنازة رملا» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ؛ أنه كان في جِنازة عثمان بن

⦗٥٠٠⦘
أبي العاص، وكنا نمشي مشيا خفيفا، فلحقنا أَبو بَكرَة فرفع سوطه، فقال: لقد رأيتنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نرمل رملا» (¬٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، قال: شهدت جِنازة عبد الرَّحمَن بن سَمُرَة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرَّحمَن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا رويدا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبا، حتى إذا كنا ببعض طريق المربد، لحقنا أَبو بَكرَة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون، حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط، وقال: خلوا، فوالذي أكرم وجه أبي القاسم صَلى الله عَليه وسَلم؛ لقد رأيتنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وإنا لنكاد نرمل بها رملا».
فانبسط القوم (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٩).
(¬٢) اللفظ لأبي داود (٣١٨٢).
(¬٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٤٢.

الصفحة 499