كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٥٢ و ٩٦٢٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» (٢٠٦٤٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٠٦٧٥) قال: حدثنا يحيى. وفي (٢٠٦٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «التِّرمِذي» (٧٩٤) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٨٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي (٣٣٩٠) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن يزيد، وهو ابن زُريع. و «ابن خزيمة» (٢١٧٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و «ابن حِبَّان» (٣٦٨٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية.
ستتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زُريع، وخالد بن الحارث، وابن عُلَية) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشَن، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٨٢ و ٩٦٤٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، قال: كان أَبو بَكرَة يصلي في رمضان كصلاته في سائر السنة، فإذا دخلت العشر الأواخر اجتهد.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٩٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٦)، وأطراف المسند (٧٨٧٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٢)، والبزار (٣٦٨١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٠٨).
١٢٠٣٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره، وأخذ إنسان بخطامه، فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالبلدة؟

⦗٥٠٧⦘
قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب، قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» (¬١).
- وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، قعد النبي صَلى الله عَليه وسَلم على بعير، وأخذ رجل بزمامه، أو بخطامه، فقال: أي يوم يومكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالنحر؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي شهر شهركم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بذي الحجة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي بلد بلدكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بالبلدة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه».
قال محمد: فقال رجل: فقد كان ذاك (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم (٤٤٠٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٥٨).

الصفحة 506