ـ جعله من رواية عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أحمد (٢٠٦٧٨). والبخاري ٩/ ٦٣ (٧٠٧٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤١١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٥/ ١٠٨ (٤٤٠٢) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون. و «ابن ماجة» (٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد بن مسرهد، ومحمد بن حاتم، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سِيرين، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة. وعن رجل آخر، هو أفضل في نفسي من عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أَبي بَكْرة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب الناس، فقال: ألا تدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أي بلد هذا، أليست بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قلنا: نعم، قال: اللهم اشهد،
⦗٥١٠⦘
فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له، فكان كذلك، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض».
فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قُدَامة، قال: أشرفوا على أَبي بَكْرة، فقالوا: هذا أَبو بَكرَة يراك.
قال عبد الرَّحمَن: فحدثتني أمي، عن أَبي بَكْرة، أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة (¬١).
- وفي رواية: «خطب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم النحر، فقال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٠٧٨).
(¬٢) اللفظ لابن ماجة.