فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم ـ قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم ـ عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه ـ فكان محمد إذا ذكره قال: صدق النبي صَلى الله عَليه وسَلم ـ ثم قال: ألا هل بلغت، ألا هل بلغت» (¬١).
- جعله من رواية محمد بن سِيرين، عن ابن أَبي بَكْرة، لم يُسَمِّه.
- وفي رواية البخاري (١٠٥ و ٤٤٠٦ و ٤٦٦٢ و ٥٥٥٠ و ٧٤٤٧): «محمد» لم ينسبه.
- قال أَبو داود: سماه ابن عَون: عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، في هذا الحديث.
• وأخرجه أحمد (٢٠٦٥٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٥/ ٤٠ (٢٠٦٩٠) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا أشعث. و «أَبو داود» (١٩٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «النَّسَائي» ٧/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٣٥٨٢ و ٤٢٠١) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، عن أيوب. و «أَبو يَعلى» (٢١١٢) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث
⦗٥١٢⦘
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وأشعث) عن محمد بن سِيرين، عن أَبي بَكْرة؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خطب في حجته، فقال: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: ألا أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم،
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٤٤٧).