كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١٢٠٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال:
«نهانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت».
فأما الدُّبَّاء؛ فكانت تخرط عناقيد العنب، فنجعله في الدُّبَّاء، ثم ندفنها حتى تموت، وأما الحنتم فجرار كنا نؤتى فيها بالخمر من الشام، وأما النقير فإن أهل المدينة كانوا يعمدون إلى أصول النخلة فينقرونها، ويجعلون فيها الرطب والبُسْر، فيدفنونها في الأرض حتى تموت، وأما المزفت فهذه الزقاق التي فيها الزفت.
أخرجه ابن حبان (٥٤٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٦٢.
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٣)، والبيهقي ٨/ ٣٠٩.
١٢٠٣٤ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، أن أبا بكرة حدثهم؛
«أنه شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على بغلته واقفا، إذ جاؤوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: استتري بستر الله، عز وجل، فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: استتري بستر الله، تبارك وتعالى، فرجعت، ثم جاءت الثالثة وهو واقف، حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها، فقال: اذهبي حتى تلدي، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال لها: اذهبي فتطهري من الدم، فانطلقت، ثم أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن فشهدن عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والمسلمون،

⦗٥١٨⦘
فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال للمسلمين: ارموها، وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها، فصلى عليها، ثم قال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» (¬١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم» (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٠٩).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٦٤٩).

الصفحة 517