كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١٢٠٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من قتل نفسا معاهدة في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» (¬١).
- وفي رواية: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٢٥) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٤٨) قال: حدثنا وكيع، وأَبو عبد الرَّحمَن. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٧٤) قال: حدثنا يحيى. و «الدَّارِمي» (٢٦٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد. و «أَبو داود» (٢٧٦٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٦٩٢٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ الغطفاني، عن أبيه، فذكره (¬٣).
- قال أحمد بن حنبل: قال أَبو عبد الرَّحمَن: كنهه: حق.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٧٤).
(¬٣) المسند الجامع (١١٩٦٠)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٤)، وأطراف المسند (٧٨٣٩).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢٠)، والبزار (٣٦٧٩)، وابن الجارود (٨٣٥ و ١٠٧٠)، والبيهقي ٩/ ٢٣١.
١٢٠٣٧ - عن الأشعث بن ثرملة، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

⦗٥٢١⦘
«من قتل نفسا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢١) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٨٥٢٣) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي (٢٨٥٢٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٣٦ (٢٠٦٥٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٨) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٥٢ (٢٠٧٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٦٩٢٤ و ٨٦٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن حِبَّان» (٤٨٨٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يزيد بن زُريع.
أربعتهم (سفيان الثوري، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإسماعيل ابن عُلَية، ويزيد بن زُريع) عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨٥٢٣).
(¬٢) المسند الجامع (١١٩٦١)، وتحفة الأشراف (١١٦٥٦)، وأطراف المسند (٧٨٣٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٦٩٦)، والبيهقي ٩/ ٢٠٥.

الصفحة 520