١٢٠٤٦ - عن عبد الرَّحمَن بن جَوشنٍ، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من ذنب أحرى أن يعجل الله، تبارك وتعالى، العقوبة لصاحبه في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٠٦٤٥) قال: حدثنا يحيى (ح) ووكيع (ح) ويزيد. وفي ٥/ ٣٨ (٢٠٦٦٩) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. وفي (٦٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و «ابن ماجة» (٤٢١١) قال: حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، وابن عُلَية. و «أَبو داود» (٤٩٠٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (٢٥١١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا عبد الوارث،
⦗٥٣٠⦘
عن عبد الله بن المبارك. وفي (٤٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة.
سبعتهم (يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الله بن يزيد، وشعبة بن الحجاج، وابن المبارك) عن عُيينة بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٦٩).
(¬٢) المسند الجامع (١١٩٥٢)، وتحفة الأشراف (١١٦٩٣)، وأطراف المسند (٧٨٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٢١)، والبزار (٣٦٧٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٤، والبغوي (٣٤٣٨).