كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

١٢٠٥٠ - عن ثابت، أن أبا بكرة قال:
«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الخذف».
فأخذ ابن عم له فقال: عن هذا؟ وخذف، فقال: ألا أراني أخبرك عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنه، وأنت تخذف؟! والله لا أكلمك عزمة ما عشت، أو ما بقيت، أو نحو هذا.
أخرجه أحمد (٢٠٧٣٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٩٥٥)، وأطراف المسند (٧٨٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٠٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن ثابتا لم يسمع من أَبي بَكْرة، والله أعلم. «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٩.
١٢٠٥١ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ويحك، قطعت عنق صاحبك،

⦗٥٣٣⦘
مرارا يقول ذلك، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله، تبارك وتعالى، أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا» (¬١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فمدح رجل رجلا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه» (¬٢).
- وفي رواية: «ذكر رجل عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٩٣).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٢).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٨٦).

الصفحة 532