كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 26)

- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للحسن بن علي: إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي، وقال عن حماد: ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين» (¬١).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب الناس، فصعد إليه الحسن بن علي، فضمه إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد، وإن الله عله أن يصلح به بين الفئتين» (¬٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي، رضي الله عنهما، يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله، إنك لتفعل بهذا شيئًا ما رأيناك تفعله بأحد ـ قال المبارك: فذكر شيئًا ـ ثم قال: إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله، تبارك وتعالى، به بين فئتين من المسلمين».
فقال الحسن: فوالله، والله بعد أن ولي لم يهراق في خلافته ملء محجمة من دم (¬٣).
- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: إن ابني هذا لسيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين» (¬٤).
- وفي رواية: «بينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي، فصعد إليه المنبر، فضمه النبي صَلى الله عَليه وسَلم إليه، ومسح على رأسه، وقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (¬٥).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) اللفظ للنسائي (١٠٠٠٩).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٧٢١).
(¬٤) اللفظ لأحمد (٢٠٧٤٧).
(¬٥) اللفظ لأحمد (٢٠٧٧٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رفعا رفيقا لئلا يصرع، قال: فعل

⦗٥٤٦⦘
ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئًا ما رأيناك صنعته، قال: إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله، تبارك وتعالى، أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (¬١).
أَخرجه عبد الرزاق (٢١٩٠٦) عن مَعمَر، قال: أَخبرني من سمع الحسن. و «الحُميدي» (٨١١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إِسرائيل أَبو موسى. و «أحمد» ٥/ ٣٧ (٢٠٦٦٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى، ويقال له: إسرائيل. وفي ٥/ ٤٤ (٢٠٧٢١) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك. وفي ٥/ ٤٧ (٢٠٧٤٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، قال: أخبرني من سمع الحسن. وفي ٥/ ٤٩ (٢٠٧٧٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد. وفي ٥/ ٥١ (٢٠٧٩٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا مبارك بن فضالة. و «البخاري» ٣/ ٢٤٣ (٢٧٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي موسى. وفي ٤/ ٢٤٩ (٣٦٢٩) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن أبي موسى. وفي ٥/ ٣٢ (٣٧٤٦) قال: حدثنا صدقة، قال: حدثنا ابن عُيينة، قال: حدثنا أَبو موسى. وفي ٩/ ٧١ (٧١٠٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسرائيل، أَبو موسى، ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة، فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه، فلم يفعل. و «أَبو داود» (٤٦٦٢) قال: حدثنا مُسدد، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثني الأشعث.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٧٩٠).

الصفحة 545