١٢٠٦٦ - عن ابن أَبي بَكْرة، عن أبيه، قال:
«ذكر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أرضا يقال لها: البصرة، إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء، فتفترق الناس ثلاث فرق، فرقة تلحق بأصلها، وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله، تبارك وتعالى، على بقيتهم».
وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة، أو البصرة (¬١).
- وفي رواية: «لتنزلن أرضا يقال لها: البصرة، أو البصيرة على دجلة نهر، فذكر معناه».
قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٠٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» ٥/ ٤٠ (٢٠٦٨٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن يزيد.
كلاهما (يزيد، ومحمد) عن العوام بن حوشب، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، عن ابن أَبي بَكْرة، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٠٧٢٥) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا الحُشرج بن نُبَاتة القيسي الكوفي، قال: حدثني سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها: البصرة، يكثر بها عددهم، ويكثر بها نخلهم، ثم يجيء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار العيون، حتى ينزلوا على
⦗٥٥٠⦘
جسر لهم يقال له: دجلة، فيفترق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل، وتلحق بالبادية، وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها، فكفرت، فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتها».
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٤).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠٦٨٥).