ـ سماه عبد الله بن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أحمد (٢٠٧٢٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا حشرج، عن سعيد، عن عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة، قال: حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، فذكر مثله.
- شك في عبد الله، أو عُبيد الله بن أَبي بَكْرة.
• وأخرجه أَبو داود (٤٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و «ابن حِبَّان» (٦٧٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد.
كلاهما (عبد الصمد، ومُسَدَّد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن جُمهان، قال: حدثنا مسلم بن أَبي بَكْرة، قال: سمعت أبي يحدث، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة، عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين ـ قال ابن يحيى: قال أَبو مَعمَر: وتكون من أمصار المسلمين ـ فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق، فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية، وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم، وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم، وهم الشهداء» (¬١).
- سماه: مسلم بن أَبي بَكْرة (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١١٩٧٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٠٤)، وأطراف المسند (٧٨٦١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٨٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩١١)، والبزار (٣٦٦٦ و ٣٦٦٧).